محمد نبي بن أحمد التويسركاني
129
لئالي الأخبار
قصة أخرى منه في زهده تذكرها يناسب المقام وفي خبر : في قعر جهنم جب على ذلك الجب صخرة فإذا أراد اللّه ان يسعر جهنم كشفت تلك الصخرة عن ذلك الجب فأسعر جهنم من وهج ذلك الجب ومن حره وسيأتي وصف وادى المحيط ووصف جبل كان فيه في لؤلؤ نبذ من عذاب الشيخين في صفة رحى جهنم وبيان من يعذب بها لؤلؤ : في صفة رحى جهنم وفي صفة مدينة يقال لها الحصينة وفي اهلهما ، وفي وصف الويل والغار اللتين كانا في جهنم وفي أن النار خلقت يوم الأربعاء وروى يوم الثلاثاء قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان في جهنم رحى تطحن أفلا تسئلوني ما طحنها فقيل له : وما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال العلماء الفجرة والقراء الفسقة والجبابرة الظلمة والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة وان في النار مدينة يقال لها ، الحصينة أفلا تسئلوني ما فيها فقيل ما فيها يا أمير المؤمنين فقال : فيها أيدي الناكثين وقال الويل واد في جهنم لو أرسلت فيه جبال الدنيا لماعت من حره وقال عليه السّلام في حديث النافي النار لغارا يتعوذ منها أهل النار وتأتى صفة بعض أوديتها في لؤلؤ صفة أنواع حياتها وعقاربها وقال ابان قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لاي شئ يصام يوم الأربعاء قال عليه السّلام : لان النار خلقت يوم الأربعاء وعن أبي بصير عنه عليه السّلام قال : توق الحجامة يوم الأربعاء والنورة فان يوم الأربعاء يوم نحس وفيه خلقت جهنم وعن الأحول عنه ( ع ) ان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله سئل عن صوم خمسين بينهما أربعاء فقال صلى اللّه عليه واله : اما الخميس فيوم يعرض فيه الاعمال ، واما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار واما الصوم فجنته وقال حريز قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما جاء في صوم يوم الأربعاء قال قال علي عليه السّلام : ان اللّه خلق النار يوم الأربعاء فأحب صومه لتعوذ باللّه من النار وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لرجل من مواليه : خلقت يوم الثلاثاء النار وذلك قوله عز وجل : « انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ، انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ » قال قلت فالأربعاء قال بنيت أربعة أركان النار يوم الأربعاء .